محمد تقي النقوي القايني الخراساني
527
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
نم قرير العين نوم الشّاب النّائم وهو قوله تعالى : * ( أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأَحْسَنُ مَقِيلًا ) * ، انتهى موضع الحاجة منه ج 3 ص 155 ومنها - ما رواه باسناده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال ( ع ) انّ المؤمنين إذا اخذ ومضاجعهم اصعد اللَّه بأرواحهم اليه فمن قضى له عليه الموت جعله في رياض الجنّة كنوز رحمته ونور عزّته وان لم يقدّر عليها الموت بعث بها مع امنائه من الملائكة إلى الأبدان الَّتى هي فيها ، انتهى ج 3 ص 157 . ومنها - ما رواه أيضا باسناده عن أبي بصير عن أحدهما ( ع ) قال عليه السّلام إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستّته صورة فيهنّ صورة احسنهنّ وجها وابهاهنّ هيئة واطيبهنّ ريحا وانظفهنّ صورة فيقف صورة عن يمينه وأخرى عن يساره وأخرى بين يديه وأخرى خلفه وأخرى عند رجله وتقف الَّتى هي احسنهنّ فوق رأسه فان اتى عن يمينه منعته الَّتى عن يمينه ، ثمّ كذلك إلى يؤتى من الجهات السّت قال ( ع ) فتقول احسنهنّ صورة ومن أنتم جزاكم اللَّه خيرا فنقول الَّتى عن يساره انا الزّكوة وتقول الَّتى بين يديه انا الصّيام وتقول الَّتى خلفه انا الحجّ والعمرة وتقول الَّتى عند رجليه انا برّ من وصلت إلى اخوانك ثمّ يقلن من أنت